مكي بن حموش
6266
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : أُولِي الْأَيْدِي . قال ابن عباس : يقول : أولى القوة والعبادة . والأبصار : الفقه في الدين . قال مجاهد : أولي الأيدي : القوة في أمر اللّه عز وجلّ والأبصار : العقول « 1 » . وقال قتادة : أعطوا قوة في العبادة وبصرا في الدين « 2 » . وقال السدي : الأيدي : القوة في طاعة اللّه ، والأبصار : البصر بعقولهم في دينهم « 3 » . وقيل : الأيدي : جمع يد ، من النعمة ، أي : هم أصحاب النعم « 4 » التي أنعم اللّه عزّ وجلّ عليهم بها « 5 » . وقيل : " هم أصحاب النعم والإحسان ، لأنهم قد أحسنوا وقدّموا خيرا " « 6 » . وأصل " اليد " أن تكون للجارحة ، ولكن لما كانت القوة فيها ، سميت القوة
--> - وغيث النفع 336 ، وجامع البيان 23 - 109 ومعاني الفراء 2 - 406 ، ومعاني الزجاج 4 - 336 ، وإعراب النحاس 3 - 466 ، والمحرر الوجيز 14 - 40 ، والهداية في وجوه القراءات السبع ظهر 131 . وعقّب ابن عطية على قول مكي بتخصيص إبراهيم العبودية بقوله : " وفي هذا نظر " . وانظر : تعليل القراءتين من الوجهة الإعرابية في : مشكل إعراب القرآن 2 - 626 ، وإعراب النحاس 3 - 466 . ( 1 ) انظر : جامع البيان : 23 - 109 ، والمحرر الوجيز 14 - 41 . ( 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 - 41 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 23 - 109 ، وابن كثير 4 - 41 . ( 4 ) ( ح ) : " النعمة " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 110 ، وجامع القرطبي 15 - 127 . ( 6 ) ورد في إعراب النحاس 3 - 467 بلفظه . وانظر : جامع القرطبي 15 - 217 .